لمْ أكن السّفر!
لكنَّني كنتُ الغُربةَ دائمًا
لمْ أكنْ يومًا الطَّريقَ
كنتُ المحطَّاتِ، والوِجهة.
كنت الرِّفقةَ،
واللَّيلَ المُطلَّ على العابرين
الرَّصيفَ الَّذي لا يَذكُره أحد
لمْ أكنِ الحُلمَ
كنتُ الذَّاكرةَ الَّتي لا تَنسى
تدوينَ الأحزان..!
الوضوحَ لحقيقةٍ مجهولة
لمْ أكن الأرقَ ، أو السُّهادَ
لكنَّني كنتُ الغَفلةَ…
الحُلمَ الَّذي طال نُعاسهُ
فِراشَ الرَّاحةِ لتعبِ العالمِ من مَجرَّتهِ.
لم أكن البحرَ، أو الشَّاطئَ
كنتُ دائمًا الضَّفَّةَ البعيدةَ،
المرسى الآمِن في مَخِيلةِ رُبَّانٍ غريب.
لم أكنِ الفضاءَ
لكنَّني سليلةُ المدى،
الفراغ المُهمَل في ذاكرة الحياة..
الجانبْ الخَفيّ
و المرغوبَ الَّذي يُستحال حُصُولهُ


اترك تعليقاً